15 49.0138 8.38624 1 0 4000 1 https://seekersprovision.com 300 true 0
theme-sticky-logo-alt

Leading ṣalāh while sitting

 

Question: Is it permissible for a person to lead ṣalāh while sitting on a chair?

 

Answer

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

The imām must be in a better position than the followers to fulfil the obligatory acts in ṣalāh. If he is not in a better position, then he must be at least equal to them. However, it is not permissible for the followers to be in a stronger position to fulfil the obligatory acts in ṣalāh.

Based on this principle, the answer to your question depends on the exact scenario:

  1. If the imām is sitting on a chair or on the ground, but is doing sajdah on the ground, then it is permissible for him to lead the ṣalāh, even if the followers are standing and can do sajdah on the ground.
  2. If the imām is sitting on a chair or on the ground, but cannot not do sajdah on the ground, then he cannot lead anyone who is able to do sajdah on the ground.
  3. If the imām is sitting on a chair or on the ground, but cannot do sajdah on the ground, then it is permissible for him to lead those who also cannot do sajdah on the ground.

And Allah knows best

Ibrāhīm ibn Muḥammad

 

قال السرخسي (المتوفى سنة 483هـ): إذا كان الإمام قاعدا والمقتدي قائما يصح عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله تعالى استحسانا، وعند محمد – رحمه الله تعالى لا يصح قياسا وإن كان الإمام يصلي بالإيماء مضطجعا والمقتدي يصلي بركوع وسجود لا يصح اقتداؤه به عندنا خلافا لزفر… فإن كان الإمام يصلي قاعدا بالإيماء والمأموم يصلي قائما بالإيماء يصح اقتداؤه به؛ لأن هذا القيام ليس بركن حتى كان الأولى تركه فيجعل كأن لم يكن، ولو كان معدوما أصلا يصح اقتداؤه به؛ لأن هذا اقتداء القاعد بالقاعد فكذلك هنا… فإن كان الإمام يصلي بالإيماء مضطجعا والمقتدي يصلي بالإيماء قاعدا أو قائما لا يصح اقتداؤه بالإجماع؛ لأن فوق حال الإمام فيمنع صحة الاقتداء (المبسوط: 1/213-215)

وقال الكاساني (المتوفى سنة 587هـ): ويجوز اقتداء القائم الذي يركع ويسجد بالقاعد الذي يركع ويسجد استحسانا، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف، والقياس أن لا يجوز وهو قول محمد، وعلى هذا الاختلاف اقتداء القائم المومئ بالقاعد المومئ… بخلاف اقتداء الراكع الساجد بالمومئ (بدائع الصنائع: 1/142-143)

وقال ابن نجيم (المتوفى: 970هـ): لم يصح اقتداء الراكع والساجد بالمومئ لوجهين أحدهما أن القيام ليس بركن مقصود، ولهذا جاز تركه في النفل من غير عذر فجاز أن يسد الناقص مسده لعدم فوات المقصود فكان حال الإمام مثل حال المقتدي في المقصود وهو نهاية التعبد بخلاف الركوع والسجود فإنهما ركنان مقصودان، وقد فاتا في حق الإمام المومئ (البحر الرائق:)

وقال التمرتاشي (المتوفى: 1004هـ) والحصكفي (المتوفى: 1088هـ): (و) لا (قادر على ركوع وسجود بعاجز عنهما) لبناء القوي على الضعيف (الدر المختار على تنوير الأبصار مع رد المحتار: 1/579)

 

 

 

 

Previous Post
Giving adhan from inside the masjid