Can a mutamattiʿ go to Madīnah after performing ʿumrah?
Can a mutamattiʿ go to Madīnah after performing ʿumrah?
Question: We will be going to Makkah for five days. We will be performing ʿumrah and then going to Madīnah for 8 days. We will then get to Makkah on the 7th of Dhul Ḥijjah. However, we may not manage to perform ʿumrah if we get to Makkah late at night. For this, which intention of ḥajj should we make? Do we have to give the dam-ash-shukr?
Answer:
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين
Based on your scenario, your ḥajj will count as ḥajj tamattuʿ and dam ash shukhr will also be necessary. Rather, some ʿulamā have said it is better not to perform ʿumrah again when arriving in Makkah. (See: Fatāwā Dār al ʿulūm Zakarīyya: 3/420)
Ḥajj tamattuʿ is when a person performs ʿumrah in the months of ḥajj (Shawwāl, Dhul Qaʿdah, or Dhul ḥijjah) and then performs ḥajj in the same year without returning home in between the ʿumraʿulamā have said it is better not to perform ʿumrah again when arriving in Makkah.h and ḥajj. The tamattuʿ will break if the person returns home between the ʿumrah and ḥajj.
However, if a person performs ʿumrah in the months of ḥajj and then does not return home but crosses the mīqāt to any location other than this hometown, and then performs ḥajj in the same year, then Imām Abū Ḥanīfah is still of the view of that this ḥajj will be a ḥajj tamattuʿ and therefore, the dam-ash-shukr will be necessary.[1]
And Allah knows best
Ibrāhīm ibn Muḥammad
Checked and approved by Muftī Ṭāhir Wādī
[1] وقال الكاساني: فأما إذا عاد إلى غير أهله بأن خرج من الميقات ولحق بموضع لأهله القران والتمتع كالبصرة مثلا أو نحوها، واتخذ هناك دارا أو لم يتخذ، توطن بها أو لم يتوطن ثم عاد إلى مكة، وحج من عامه ذلك، فهل يكون متمتعا؟ ذكر في الجامع الصغير أنه يكون متمتعا، ولم يذكر الخلاف، وذكر القاضي أيضا أنه يكون متمتعا في قولهم. وذكر الطحاوي أنه يكون متمتعا في قول أبي حنيفة (بدائع الصنائع: 2/171)
وقال التمرتاشي والحصكفي: (كوفي) أي آفاقي (حل من عمرته فيها) أي الأشهر (وسكن بمكة) أي داخل المواقيت (أو بصرة) أي غير بلده (وحج) من عامه (متمتع) لبقاء سفره (تنوير الأبصار مع الدر المختار: 2/541-542)
قال ابن عابدين: (قوله أي آفاقي) أشار به إلى أن ذكر الكوفي مثال وأن المراد به من كان خارج الميقات لأن المكي لا تمتع له كما مر (قوله حل من عمرته فيها) لأنه لو اعتمر قبلها لا يكون متمتعا اتفاقا نهر (قوله أي داخل المواقيت) أشار إلى أن ذكر مكة غير قيد، بل المراد هي أو ما في حكمها (قوله أي غير بلده) أفاد أن المراد مكان لا أهل له فيه سواء اتخذه دارا بأن نوى الإقامة فيه خمسة عشر يوما أو لا كما في البدائع وغيرها، وقيد به لأنه لو رجع إلى وطنه لا يكون متمتعا اتفاقا أيضا إن لم يكن ساق الهدي نهر (قوله لبقاء سفره) أما إذا أقام بمكة أو داخل المواقيت فلأنه ترفق بنسكين في سفر واحد في أشهر الحج وهو علامة التمتع. وأما إذا أقام خارجها فذكر الطحاوي أن هذا قول الإمام. عندهما لا يكون متمتعا لأن المتمتع من كانت عمرته ميقاتية وحجته مكية وله أن حكم السفر الأول قائم ما لم يعد إلى وطنه، وأثر الخلاف يظهر في لزوم الدم، وغلطه الجصاص في نقل الخلاف بل يكون متمتعا اتفاقا. لأن محمدا ذكر المسألة ولم يحك فيها خلافا. قال أبو اليسر وهو الصواب. وفي المعراج أنه الأصح، لكن قال في الحقائق: كثير من مشايخنا قالوا الصواب ما قاله الطحاوي. وقال الصفار: كثيرا ما جربنا الطحاوي فلم نجده غالطا. وكثيرا ما جربنا الجصاص فوجدناه غالطا. قال الزيلعي: والمسألة الآتية تؤيد ما حكاه الطحاوي نهر (رد المحتار: 2/541-542)



